وتحطّمت مروحية هيركوليز بعيد إقلاعها من بويرتو ليغويزامو قرب الحدود الجنوبية مع الإكوادور.
وشهدت المنطقة الحدودية المضطربة نشاطا عسكريا مكثفا في الأسابيع الأخيرة، حيث يحاول الجيشان الكولومبي والإكوادوري التصدي لعصابات تهريب المخدرات والميليشيات.
ولا تزال حصيلة الضحايا غير معروفة، في ظل تضارب المعلومات سابقا بشأن عدد الركاب.
وقال مسؤولون إنّه تم العثور على 48 ناجياً، بينما أفاد مصدر عسكري عن مقتل حوالى 80 شخصا، في ظل عدم وجود حصيلة رسمية للضحايا.
ولم يُعرف على الفور سبب التحطم، غير أنّ هيئة الإذاعة والبث الرسمية بثت صورا لهيكل طائرة متضررة بشدة ومشتعل.
وأعرب وزير الدفاع بيدرو سانشيز عن “حزن عميق” إثر الحادث.
وقال في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، إنّ “وحدات عسكرية موجودة في مكان الحادث”، مضيفا أنّه “لم يتم تأكيد عدد الضحايا وأسباب التحطم بعد”.
وتابع سانشيز “إنّه حادث مؤلم للغاية بالنسبة الى البلاد. عسى أن تجلب صلواتنا بعض السكينة”.
من جانبه، قال الجنرال كارلوس فرناندو سيلفا إن 114 جنديا كانوا يستقلون الطائرة، إضافة إلى 11 من أفراد الطاقم.
وهذا الحادث الثاني الذي تتعرض له طائرة من طراز “سي-130 هيركوليز” في أميركا الجنوبية في أقل من شهر.
وتحطمت طائرة شحن عسكرية بوليفية تحمل أوراقا نقدية أثناء هبوطها بالقرب من لاباز في 27 فبراير، ما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل.
