أكدت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الثلاثاء، أن القصف الجوي الذي طال الحشد الشعبي في محافظة الأنبار يستهدف تقويض أمن العراق.
وقالت خلية الإعلام الأمني، في بيان صحفي اليوم، إنه “في استمرار وإصرار على النهج العدواني، وتكرار للجرائم الغاشمة والسافرة على قطعاتنا الأمنية التي تؤدي واجبها الوطني، كان آخرها ما تعرض له الشجعان في الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار، حيث ارتقى 15 شهيداً منهم، فيما أصيب آخرون بقصف جوي أمريكي صهيوني”.
وأوضحت: “على إثر هذه الجريمة النكراء التي تستهدف تقويض أمن العراق واستقراره، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني”.
وأفادت بأن “هذا الاعتداء الآثم لن ينال من عزيمة أبطالنا، بل سيزيدهم قوة وتكاتفاً، خاصة أن قطعاتنا الوطنية بمختلف صنوفها وعناوينها ومن جميع القوميات والأديان والمذاهب اختلطت دماؤها الطاهرة بتربة العراق”.
