أعرب دبلوماسي إيراني سابق ومفاوض نووي، عن أن العديد من الإيرانيين لا يثقون في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود جهود دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وقال سيد حسين موسويان: آمل أن تتصرف الولايات المتحدة هذه المرة بصدق في المسار الدبلوماسي، وأن تنتهي هذه الحرب الدامية، بحسب إني بي سي نيوز.

وأشار إلى أن بعض الأوساط في إيران ترى أن قرار ترامب كان “تكتيكيًا”، ويهدف إلى إتاحة الوقت لوصول عدة آلاف من الجنود الأمريكيين إلى الخليج العربي خلال الأيام الخمسة المقبلة، وهو ما قد يمهد لشن هجوم على محطات الطاقة في البلاد ويفتح الطريق للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا حيويًا لإنتاج النفط الإيراني.

كما اتهم مسؤولون إيرانيون، ترامب، بتأجيل تهديده بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران، في حال لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، بهدف تهدئة اضطرابات الأسواق ومنح الوقت للقوات الأمريكية للوصول إلى الخليج.

وفي السياق ذاته، قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين جزيرة خرج.

وأضاف موسويان: “إذا كانت هذه الأهداف مقصودة بالفعل، فإن مسار الدبلوماسية قد يكون انتهى فعليًا”، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها عالقة في مستنقع أسوأ”.

شاركها.