يسعى وسطاء إقليميون إلى ترتيب اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران بحلول يوم الخميس، في إطار تحركات دبلوماسية جديدة لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن طهران أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشروط وصفت بأنها صارمة لاستئناف المفاوضات، في ظل تصاعد نفوذ الحرس الثوري داخل النظام الإيراني، وفق ما أوردته وول ستريت جورنال.

وبحسب هذه المصادر، تشمل مطالب إيران إغلاق القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، والحصول على تعويضات عن الهجمات التي استهدفتها خلال الفترة الأخيرة.

كما تضمنت الشروط المطروحة فرض ترتيبات جديدة في مضيق هرمز تتيح لإيران تحصيل رسوم من السفن العابرة، إلى جانب الحصول على ضمانات بعدم تجدد الحرب، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد حلفائها، خاصة في لبنان.

وتطالب طهران أيضًا برفع جميع العقوبات المفروضة عليها، والسماح لها بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون الدخول في مفاوضات لتقييده.

وفي المقابل، وصف مسؤول أمريكي هذه المطالب بأنها “غير واقعية”، معتبرًا أنها قد تعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.

وأشار مسؤولون عرب وأمريكيون إلى أن هذه الشروط قد تجعل التوصل إلى تفاهم أكثر صعوبة مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب.

وأضافت المصادر أن الاتصالات الحالية تتم عبر وسطاء في الشرق الأوسط، دون وجود تواصل مباشر حتى الآن بين واشنطن وطهران، فيما جرى تبادل الرسائل الأولية خلال الأيام الماضية.

شاركها.