أعلن الجيش البحريني، عن رفع درجة “الجاهزية القصوى” بالتعاون مع دول الخليج لصد أي محاولة “اجتياح بري إيراني”، ردا على تهديدات إعلامية من طهران بدخول البحرين والإمارات في حال وقوع مواجهة مع واشنطن.
تنسيق خليجي لصد التهديدات
نقلت شبكة “الأبدال” الإعلامية، اليوم الخميس، عن مصدر مسؤول في قوة دفاع البحرين قوله: “إن القوات المسلحة، وبالتنسيق الكامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، تراقب عن كثب التطورات الميدانية، وهي في حالة جاهزية قصوى للتعامل الحازم مع أي تهديدات تمس سيادة المملكة أو سلامة أراضيها”.
🎥 الجيش البحريني يؤكد جاهزيته مع دول الخليج العربية لصد أي اجتياح بري إيراني للبحرين.. وذلك بعد تلميحات عرضت على التلفزيون الإيراني باحتمالية دخول القوات المسلحة الإيرانية للبحرين والإمارات في حال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بري واحتلال أي من الجزر الإيرانية#البحرين #إيران pic.twitter.com/IaOPlpsV3n
— شبكة الأبدال الإعلامية | البحرين (@ALABDAL_BH) March 26, 2026
استنفار عسكري
تأتي هذه التصريحات الرسمية لتعكس حالة “الاستنفار الأمني” في المنامة وعواصم الخليج، ردا على تهديدات مباشرة أطلقها التلفزيون الرسمي الإيراني، مُلوّحا بإمكانية تحريك القوات المسلحة نحو البحرين والإمارات.
ردع التهديدات
جاءت التهديدات الإيرانية في سياق سيناريوهات عسكرية عرضتها طهران، تضمنت احتمالية “دخول القوات الإيرانية” لأراضي دول الجوار في حال أقدمت الولايات المتحدة على شن هجوم بري أو احتلال أي من الجزر الإيرانية.
وشدد المصدر العسكري البحريني على أن أمن الخليج “خط أحمر”، وأن التعاون الدفاعي المشترك كفيل بإنهاء أي مغامرة عسكرية إيرانية في مهدها.
التهديد الإيراني
وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أكد محلل الأمن القومي الإيراني مرتضى سيمياري، أن طهران مستعدة لتغيير معادلات المنطقة بالكامل في حال ارتكبت الولايات المتحدة “أي خطأ”.
وكشف سيمياري، خلال مقابلة على التلفزيون الرسمي الإيراني، أن “دخول سواحل الإمارات والبحرين مدرج بالفعل في جدول أعمال وتدريبات القوات المسلحة الإيرانية”.
وتابع المحلل الإيراني، أن القوات المسلحة في بلاده “جاهزة بنسبة 100%” لتنفيذ عمليات عسكرية والاستيلاء على سواحل في البحرين والإمارات، كجزء من رد فعل استراتيجي أوسع يتجاوز الحدود التقليدية للمواجهة مع واشنطن.
سياق التصعيد الإقليمي
يأتي هذا التطور الأمني الصادم في ظل أجواء شديدة التوتر تشهدها “منطقة الخليج”، خاصة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف عدد من القواعد الأمريكية في المنطقة، ما جعل الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تداعيات عسكرية ميدانية.
