قال مسؤول من إحدى الدول الوسيطة في محادثات وقف إطلاق النار، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إصدار أمر بشن عملية برية واسعة النطاق ضد إيران.
وبحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أفاد مسؤول رفيع مشارك في الوساطة بأن الرئيس الأمريكي يعتقد أن طهران ستتراجع في نهاية المطاف تحت ضغط عسكري متزايد.
إيران لن تقبل التنازلات
وأشار المسؤول، إلى أن واشنطن تدرك أن إيران من غير المرجح أن تقبل التنازلات الواردة في مقترح الإدارة المكون من 15 بندًا، ما دفع الولايات المتحدة إلى نشر آلاف الجنود في المنطقة بهدف مُعلن يتمثل في السيطرة على جزيرة خرج.
ونقل التقرير عن مسؤول ثانٍ من دولة وسيطة أخرى، تحذيره من أن القوات الأمريكية قد تتمكن من السيطرة على الجزيرة، لكن الحفاظ عليها سيتطلب التزامًا عسكريًا طويل الأمد ونشر قوات إضافية، ما يعني صراعاً ممتداً.
وكان ترامب قد حذر من أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى إطلاق حملة واسعة تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.
كان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد مهلته لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل المقبل، مدعيا أن قراره جاء بناء على طلب من الحكومة الإيرانية.
وكتب ترامب في منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” “بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى السماح لهذا البيان بأن يمثل أنني أوقف فترة تدمير محطة الطاقة مؤقتا لمدة 10 أيام حتى يوم الاثنين 6 أبريل 2026”.
ترامب: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد للغاية
وأكد ترامب، أن “المحادثات مستمرة، وعلى الرغم من التصريحات الخاطئة التي تشير إلى عكس ذلك من قبل وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة وغيرها، إلا أنها تسير بشكل جيد للغاية”.
وكان الرئيس الأمريكي هدد بمحو منشآت الطاقة في إيران، قبل أن يمددها لـ5 أيام إضافية تنتهي غدا الجمعة.
وردت طهران، على مهلة ترامب بالتهديد باستهداف أنظمة الطاقة ومحطات المياه في دول الخليج.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض اليوم، أكد الرئيس الأمريكي امتلاكه قائمة أهداف إضافية يعتزم ضربها في العمق الإيراني، نافيا وجود أي ضغوط أو يأس لدى إدارته للتوصل إلى تسوية دبلوماسية عاجلة مع طهران في الوقت الراهن.
