أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية، على أن البنتاجون يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية أوسع، رغم أنه لا يزال يوازن بين هذه الخطوة والمفاوضات السلمية مع طهران، بحسب وول ستريت جورنال.
وسبق أن أعلن ترامب تعليق الضربات على قطاع الطاقة الإيراني لمدة عشرة أيام إضافية حتى الـ6 من أبريل، لتسهيل إجراء المفاوضات، في خطوة قال إنها جاءت بناءً على طلب إيران، بينما أكد الوسطاء أن طهران لم تطلب هذا التمديد.
وسمحت إيران لعدة ناقلات نفط تحمل علم باكستان بالمرور عبر مضيق هرمز، في خطوة وصفها ترامب بأنها “هدية” تُظهر جدية قادة إيران في التفاوض.
وتخطط لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، لعقد أول جلسة استماع عامة حول الحرب مع إيران، ولكن ليس قبل منتصف أبريل بعد عودة أعضاء المجلس من عطلتهم الربيعية.
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق، أنها قتلت قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، المسؤول المباشر عن زرع الألغام وإغلاق المضيق، في ضربات ليلية، فيما دعا قائد القيادة المركزية الأمريكية كل الإيرانيين في البحرية إلى ترك مواقعهم أو مواجهة الموت.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية منذ ما يقرب من شهر، لكن طهران لا تزال تطلق صواريخها، وبعد ضربات جوية في بداية الحرب ألحقت خسائر كبيرة بقاعدتها قرب الخليج، اعتمدت إيران على إطلاق صواريخ أطول مدى من داخل أراضيها ضد أهداف أقل تحصينًا في إسرائيل ودول الخليج، ما سبب أضرارًا أكبر في بعض الحالات.
وساعدت هذه الصواريخ إيران على تحقيق أهدافها من خلال إطالة مدة الحرب، وزيادة الكلفة الاقتصادية على الدول المصدرة للنفط في الخليج والولايات المتحدة، والبقاء قادرة على القتال في المستقبل.
