القدس (أب)
تدرس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مقترحا جديدا لنزع سلاح مقاتليها في غزة، وهو تنازل كبير من شأنه أن يمهد الطريق لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
إن طبيعة رد حماس، المتوقع خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، تحمل تداعيات هائلة على سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة، والذين يعيشون في وضع مأساوي غامض منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل ستة أشهر تقريباً.
ينصّ الميثاق التأسيسي لحماس على المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، وقد أبدت الحركة تردّدا في التخلي عن ترسانتها، التي تشمل صواريخ وقذائف مضادة للدبابات ومتفجرات، وتُعدّ جوهر هويتها.
ولهذا السبب، فمن غير المؤكد على الإطلاق أن تمتثل الحركة لهذا المقترح.
وقد أشارت حماس إلى عدم رضاها عن المقترح المدعوم أمريكيا والمطروح حالياً للنقاش.
زادَت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران من تعقيد الجهود في غزة، مهدِّدة بمزيد من التأخير مع انصراف اهتمام المنطقة إليها.
وفي غضون ذلك، لا تزال المكونات الرئيسية لخطة ترامب، وأهمها إعادة إعمار القطاع المدمّر، معلّقة.
وقال مايك والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن هذا الأسبوع: “إن مستقبل غزة… يعتمد كليا الآن على قيام حماس بتفكيك أسلحتها”.
وأضاف ” إننا نقف حقاً عند نقطة تحول الآن”.
