دوت صافرات الإنذار في القدس المحتلة وتل أبيب ومناطق المركز، وصولا إلى صحراء النقب جنوبي البلاد، جراء “هجوم صاروخي واسع” شنته إيران، أدخل الملايين إلى الملاجئ فورا.

استنفار شامل واعتراضات

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان عسكري، مساء اليوم الجمعة، رصد صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات في سماء البلاد.

إرباك في التعليمات الأمنية

شهدت التوجيهات الأمنية حالة من التضارب، حيث طالبت قيادة الجبهة الداخلية المستوطنين بدخول الملاجئ فورا عبر رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة.

وبينما أعلن الجيش في بيان لاحق السماح بمغادرة المناطق المحصنة، عاد بعد 3 دقائق فقط ليعلن رصد موجة صواريخ جديدة، داعيا الجمهور للالتزام الصارم بالتعليمات للبقاء في “المناطق المحظورة” حتى إشعار آخر.

سقوط شظايا وإصابات

من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن طواقم الإسعاف بدأت عمليات تمشيط أولية في مواقع بوسط البلاد أُبلغ عن سقوط شظايا فيها.

كما أكدت البلاغات الأولية، سقوط حطام صواريخ وشظايا في 4 مواقع بمنطقة “تل أبيب الكبرى” وموقعين في النقب، وسط حالة من الاستنفار الأمني والطبي القصوى.

تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.