أكد فرج سالمين البحسني، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أن ما تحقق في حضرموت خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة صلبة لترسيخ الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية، مشددًا على أن الحفاظ على هذه المكتسبات يُعد مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

وأوضح البحسني في منشور على منصة إكس أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة جهود متواصلة لبناء مؤسسات عسكرية وأمنية قوية، قادرة على حماية الأرض والإنسان، وفي مقدمتها قوات النخبة الحضرمية التي أسهمت بشكل فاعل في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن المرحلة الماضية شهدت تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية التي استهدفت دعم المؤسسة العسكرية والأمنية، إلى جانب الإسهام في تنشيط الاقتصاد المحلي، عبر تبني مشاريع نوعية عززت من البناء المؤسسي ورسخت مفهوم العمل المنظم.

ولفت البحسني إلى أن مشروع المجمع السياحي لنادي ضباط قوات النخبة الحضرمية يُعد من أبرز المشاريع الاستثمارية والتنموية، لما يمثله من قيمة اقتصادية واجتماعية، حيث صُمم ليكون رافدًا داعمًا لمنتسبي القوات وأسرهم، إضافة إلى كونه متنفسًا للمواطنين ومعلمًا تنمويًا واعدًا.

وكشف أن المشروع وصل إلى مراحل متقدمة من الإنجاز، إلا أن توقف العمل فيه يثير القلق، مؤكدًا ضرورة استئناف العمل واستكماله في أقرب وقت، لما له من أهمية في خدمة الأمن والتنمية معًا.

وفي السياق ذاته، أشاد البحسني بالنصب التذكاري لشهداء قوات النخبة الحضرمية، الذي يجسد تضحيات الأبطال، ويُعد معلمًا وطنيًا بارزًا في المكلا، داعيًا إلى استكمال المرحلة الثانية منه، بما يعزز قيم الوفاء والتخليد ويرتقي بالجانب الجمالي والتنموي للمدينة.
كما تطرق إلى الإنجازات التي تحققت في مجال التأهيل الأمني، وعلى رأسها كلية الشرطة بحضرموت، التي تمثل خطوة متقدمة في مسار بناء جهاز أمني مؤسسي، مؤكدًا أهمية استكمال المرحلة الثالثة منها، بما يضمن جاهزيتها الكاملة لأداء مهامها الأكاديمية والأمنية.

وشدد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي على أن استكمال المشاريع التنموية وعدم السماح بتعثرها يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والتخفيف من الأعباء التي يواجهها المواطنون، مؤكدًا أن التنمية وبناء المؤسسات الأمنية يشكلان معًا أساسًا متينًا لأي استقرار مستدام.

واختتم البحسني منشوره بالتأكيد على أن الأمن والتنمية والاستقرار مسارات مترابطة لا يمكن فصلها، وأن الحفاظ على المكتسبات والبناء عليها هو الطريق الأمثل نحو مستقبل آمن ومستقر في حضرموت والجنوب عمومًا.

شاركها.