أعلنت باكستان، جاهزيتها الكاملة لاستضافة وتسهيل “محادثات مباشرة” بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، وذلك في أعقاب “اجتماع رباعي” احتضنته العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وضم وزراء خارجية كل من السعودية وتركيا ومصر.
وتركزت المباحثات رفيعة المستوى على إيجاد آليات حقيقية لخفض التصعيد ووضع حد للحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، اليوم الأحد.
مخرج آمن من الحرب
تعمل أطراف في الإدارة الأمريكية الحالية على ترتيب لقاء مرتقب في باكستان لمناقشة “مخرج آمن” من الحرب الدائرة مع إيران، وهو ما أكده وزير الخارجية الباكستاني “إسحق دار” في بيان رسمي عقب اختتام الجولة الثانية من المشاورات الرباعية في إسلام أباد اليوم الأحد.
وقال دار: “سيكون لباكستان الشرف في استضافة وتسهيل محادثات هادفة بين الجانبين في الأيام المقبلة، من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع القائم”.
دعم إقليمي ودولي واسع
كشف وزير الخارجية الباكستاني، أنه أطلع نظراءه في السعودية وتركيا ومصر على آفاق المحادثات المحتملة بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن الوزراء الثلاثة أعربوا عن “دعمهم الكامل” لهذه المبادرة.
وأضاف دار، أن كلا من إيران والولايات المتحدة “أبدتا دعما وثقة كاملين في جهودنا” لتسهيل الحوار، مما يضع إسلام أباد في مركز الصدارة لإنهاء الأزمة التي عصفت بالاستقرار الإقليمي طوال الشهر الماضي.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
