كشفت وسائل إعلام مرتبطة بالمؤسسة الأمنية الإيرانية، عن إطلاق حملة جديدة لتسجيل المتطوعين في العاصمة طهران، تفتح الباب أمام المشاركين بدءا من سن 12 عاما لتولي “أدوار أمنية ولوجستية”، في خطوة تعكس حالة الاستنفار الداخلي وسط الحرب مع أمريكا وإسرائيل.
استنفار شعبي من سن الـ 12
بحسب وكالة “دفاع برس” التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، فإن المبادرة أطلقتها قوات “البسيج” تحت عنوان “مقاتلو حماة الوطن من أجل إيران”، ضمن حملة تعبئة واسعة ترفع شعار “من أجل إيران”.
تعبئة شاملة ومهام لوجستية
وصف المسؤولون، هذه الخطوة بأنها وسيلة لـ “حشد المساعدة الشعبية” والاستفادة من قدرات المواطنين في مجالات متعددة، تشمل “المهام الدفاعية، والدعم اللوجستي، وأعمال الإغاثة”.
وأوضحت التقارير، أن الحملة تستهدف دمج المتطوعين في منظومة “الإسناد الأمني” لمواجهة التحديات الراهنة، مع التأكيد على أن باب التسجيل مفتوح لكل من أتم الثانية عشرة من عمره.
أدوار قتالية وإغاثية
من جانبها، نشرت وكالة “تسنيم”، مقطعا مرئيا نقلا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB)، يستعرض التفاصيل العملياتية للمبادرة.
ويحدد المقطع مجموعة من الأدوار المحتملة للمتطوعين، تهدف إلى تعزيز “الجاهزية الوطنية” وربط الجيل الناشئ بالمنظومة الدفاعية للبلاد تحت إشراف قوات “البسيج”.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
