دافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال مقابلة صحفية على قناة “آي تي في” البريطانية، جادل ستارمر بشأن ما إذا كانت العلاقات “الخاصة مع حلفائنا تقريبا ما تت. أليس كذلك”.
وتساءلت المذيعة عن مستقبل العلاقات مع واشنطن، خصوصا وأن ترامب “يسخر منك ويهزأ بك على وسائل التواصل الاجتماعي. أعني كيف يمكنك إعادة بناء ذلك؟”
وردا على ذلك، أكد ستارمر أن بريطانيا وأمريكا تتشاركان المعلومات الاستخباراتية على مدار الساعة وطوال الأسبوع، معتبرا أن ذلك أمر لا يجب فقدانه.
وأضاف ستارمر: “من كان رئيس الوزراء في المملكة المتحدة، ومن كان الرئيس في أمريكا على مدار عقود. لقد كانت العلاقة وثيقة للغاية، لذا فإن هذا أمر مهم بالنسبة للدفاع والاستخبارات”.
في الوقت نفسه، أشار ستارمر إلى أنه كانت هناك “بعض المناقشات الصعبة مع الرئيس دونالد ترامب”، موضحا أن ما يفعله الرئيس الأمريكي يهدف إلى ممارسة الضغط عليه ولجذبه إلى حرب إيران.
وقال ستارمر: “لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء البريطاني وأتصرف وفق المصلحة الوطنية وسأفعل ذلك دائما. لذا بغض النظر عن الضغوط ومن كان مصدرها فلن أتهاون في هذا. سأضع المصلحة الوطنية البريطانية أولا، ولا أعتقد أن هذا من مصلحتنا الوطنية أن نُجر إلى هذه الحرب”.
وأردف: “من مصلحتنا حماية حياة البريطانيين ومصالح المملكة المتحدة وحلفائها في الخليج وهذا ما نقوم به”.
ترامب يسخر من ستارمر
وقبل نحو أسبوع، أثا الرئيس الأمريكي جدلا كبيرا بعد أن نشر مشهدا تمثيليا مقتبسا من النسخة البريطانية لبرنامج “ساترداي نايت لايف” عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، ساخرا من موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من تطورات حرب إيران.
وعكس المقطع الذي نشره ترامب دون تعليق، حجم الفجوة المتزايدة في العلاقة مع كير ستارمر منذ اندلاع المواجهة العسكرية في المنطقة.
ووفقا لما رصدته صحف عالمية من بينها “إندبندنت” البريطانية، يصور الفيديو رئيس الحكومة البريطانية في حالة من الارتباك الشديد والذعر، تزامنا مع الخلافات المحتدمة بشأن التدخل العسكري وما تفرضه أزمة إيران وأمريكا من تحديات دولية.
تفاصيل الفيديو الساخر وتداعيات حرب إيران الدبلوماسية
وجسد الممثل جورج فوريكرز شخصية كير ستارمر في المقطع وهو يحاول التهرب من إجراء محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الوضع الميداني في حرب إيران.
وظهرت الشخصية في حالة من الخوف وهي تسأل نائبه لامي عما سيحدث إذا صرخ ترامب في وجهه، متسائلة عن الرد المناسب، قبل أن يختتم المشهد بقوله إنه يكره النزاعات بشكل كبير، وهو ما يعكس التوتر الدبلوماسي الناتج عن صراع إيران وأمريكا.
