أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أنه “لم يتم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”، وذلك بعد مرور 31 يوما من المواجهة والحرب المستعرة.
وأكدت طهران، أن الموقف الإيراني ثابت ولم يتزحزح رغم ضغوط الميدان، في تصريح قاطع ينسف روايات “القنوات الخلفية”.
مقترحات عبر الوسيط
كشفت الخارجية الإيرانية، في بيان، اليوم الإثنين، عن كواليس ما يدور خلف الستار، موضحا أن ما حدث هو مجرد “طلب للتفاوض مرفقا بمقترحات أمريكية”، وصلت إلى طهران عبر “وسطاء دوليين” من بينهم باكستان.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التحركات لم ترتقِ إلى مستوى الحوار المباشر.
ردع العدوان
شددت طهران على أن أولويتها القصوى في الوقت الراهن هي “الدفاع عن السيادة” وكرامة الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن كافة الجهود مكرسة لمواجهة ما وصفته بـ “العدوان الأمريكي المستمر”، وأن لغة الميدان هي الأعلى صوتا حاليا.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
