انتقدت كل من إسبانيا ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، قرار البرلمان الإسرائيلي إقرار إجراء ينص على عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين.
ووصف بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، الخطوة بأنها إجراء غير متكافئ لن يُطبق على إسرائيليين ارتكبوا الجرائم ذاتها، بحسب إن بي سي نيوز.
وكانت إسبانيا قد أعربت مرارًا عن دعمها لحقوق الإنسان للفلسطينيين، وسحبت سفيرها لدى إسرائيل بشكل دائم في وقت سابق من هذا الشهر، في تصعيد للتوتر بين البلدين.
وكتب سانشيز عبر منصة “إكس”: “هذا ليس عدلًا، إنه خطوة أخرى نحو الفصل العنصري”.
وانتقدت كايسا أولونغرين، الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، مشروع قانون الإعدام، معتبرة أنه انتهاك للحق في الحياة وينطوي على تمييز.
من جانبه، وصف جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، القرار بأنه انتهاك صارخ لجميع القوانين والمعايير الدولية والإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل.
ويعد مجلس التعاون الخليجي تحالفًا حكوميًا إقليميًا سياسيًا وعسكريًا يضم السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وعُمان.
وجاء في بيان الأمين العام، أن موقف مجلس التعاون ثابت وداعم للقضية الفلسطينية، ولتحقيق حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
