..
المهاجرون الأفارقة، الواصلون إلى مديرية أحور، يتعرضون لاعتداءات وجرائم يندى لها جبين الإنسانية، يرتكبها أشخاص من أبناء المنطقة تحولوا إلى ما يشبه الوحوش البشرية، حيث يقوم المعتدون بتوثيق هذه الاعتداءات عبر تصوير مقاطع فيديو، بهدف ابتزاز الضحايا والحصول على مبالغ مالية كبيرة بالدولار.
ويقول سكان محليون في أحور إن هذه الظاهرة تفشّت خلال الأيام الأخيرة بشكل لافت، حيث يعمد المعتدون إلى تصوير المهاجر الإفريقي المعتدى عليه ، ثم يرسلون هذه المقاطع إلى أسر الضحايا لابتزازهم والتهديد لحياة أبنائهم، ما يضطرهم إلى إرسال الأموال لإنقاذهم.
وتابع السكان أن أحد المهاجرين الافارقة تعرّض، يوم أمس الأول، لاعتداء وحشي من قبل مجموعة من الأشخاص الذين يمارسون هذه الظاهرة، حيث أطلق أحدهم عيارًا ناريًا من سلاح آلي ، فأصابه بطلقتين في ساقيه. أُسعف على إثر ذلك إلى مستشفى أحور لتلقي الإسعافات الأولية، ثم جرى نقله لاحقًا إلى مدينة عدن.
وتُعد هذه الظاهرة سابقة خطيرة في مديرية أحور، في ظل حالة الانفلات الأمني وضعف أداء الأجهزة الأمنية، إضافة إلى غياب الوازع الديني لدى جماعات الاتجار بالبشر، التي اتخذت من سواحل المديرية نقطة لتهريب المهاجرين غير الشرعيين بأعداد كبيرة وبشكل يومي.
نقلا عن أبين ميديا
