أ ش أ
شدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على أن الدولة المصرية تلتزم بدور قيادي بالتنسيق مع عدد من الدول الشريكة، من خلال “جهود دولية مكثفة” تهدف إلى خفض حدة التوتر الراهن.
وأوضح الوزير، أن التحركات المصرية الحالية تسعى جاهدة لمنع انزلاق المنطقة إلى حالة من “الفوضى الشاملة”، محذّرا من تداعيات استمرار التصعيد وتوسيع رقعة الصراع التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية اليوم الأربعاء إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة فى ختام الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، الذى استضافته مصر والذي يأتي في إطار الإعداد لانعقاد المنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ أهداف الميثاق في نيويورك الشهر المقبل.
وصرح وزير الخارجية بأن الدولة المصرية، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبذل جهودا حثيثة لم تتوقف لحظة واحدة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لـ “فتح الباب أمام الدبلوماسية والحوار.
وحذّر الوزير من أن استمرار الصراعات لن يخلف سوى المعاناة وتصاعد موجات “الهجرة غير الشرعية”، مشددا على أن تفاقم الأوضاع ينذر بمخاطر شديدة على “أمن الطاقة والأمن الغذائي” نتيجة القفزات الكبيرة في أسعار النفط، واضطراب سلاسل التوريد، ونقص مدخلات إنتاج الأسمدة الضرورية للغذاء العالمي.
