كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات خاصة لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستُنهي حربها على إيران “في وقت قريب جدا”، ملّوحا بإمكانية العودة لتنفيذ “ضربات خاطفة” عند الحاجة.
ترامب: أنهينا طموح إيران النووي
أوضح ترامب، قبل ساعات من خطابه المرتقب للأمة، أن العمليات العسكرية الأمريكية ضمنت عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، قائلا: “لن يمتلكوا سلاحا نوويا لأنهم غير قادرين على ذلك الآن.. سأغادر وسآخذ الجميع معي”.
زلزال الناتو
وفي تطور سياسي مفاجئ، أكد ترامب، أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، معبّرا عن “اشمئزازه” مما اعتبره نقصا في دعم الحلف للأهداف الأمريكية في إيران.
وهدد الرئيس الأمريكي بتصعيد إجراءات الانسحاب إذا لم تتدخل الدول الأوروبية لوقف التهديدات الإيرانية في “مضيق هرمز”، مشددا على أنه قد يُنهي الحرب خلال أسبوعين أو ثلاثة حتى دون التوصل إلى اتفاق رسمي.
أزمة طاقة ونفي إيراني
ميدانيا، حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن إمدادات النفط العالمية ستتضرر هذا الشهر بمعدل “ضعف ما كانت عليه في مارس”، مما يعزز الحاجة لإنهاء الصراع الذي بدأه ترامب مع إسرائيل في 28 فبراير.
ومن جانب آخر، زعم ترامب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران طلبت “وقف إطلاق النار”، وهو ما نفته طهران جملة وتفصيلا، بينما أكدت مصادر أمنية من باكستان (الوسيط في الصراع) تقديم مقترح لهدنة مؤقتة لم يتلقَ ردا من الطرفين بعد.
تأتي تصريحات دونالد ترامب وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
