وفي مستهل اللقاء، أكد الحالمي أن طبيعة المرحلة الراهنة تفرض تكثيف العمل المجتمعي بما يواكب التحديات المتسارعة، مشيراً إلى أن قيادة المجلس تضع الاستماع إلى الرؤى والمقترحات الوطنية في مقدمة أولوياتها لخدمة الصالح العام.
وشدد الحالمي على ترسيخ مبدأ التكاتف في السراء والضراء كقاعدة أساسية، موجهاً بضرورة رفع كفاءة الالتزام التنظيمي والجماهيري في كافة مفاصل الهيئة، مع التركيز على تفعيل التواصل مع اللجان المجتمعية باعتبارها الركيزة الأساسية وحلقة الوصل الحيوية مع المواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور خالد بامدهف القائم بأعمال نائب الأمين العام أن المجلس الانتقالي يستمد قوته واستمراريته من مرجعيته الشعبية الثابتة وإن قضيتنا الوطنية ماضية بثبات نحو أهدافها بإرادة شعبنا الصامد، داعياً الكوادر القيادية إلى أن يكونوا قدوةً يحتذى بها في القرب من الجماهير وتلمس همومهم وتطلعاتهم.
بدورة أشار العميد طيار ناصر السعدي، القائم بأعمال رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية، الى حتمية تمتين الروابط مع القواعد الشعبية في الميدان، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتجاوز كافة التحديات وتحقيق الانتصارات المنشودة.
هذا واستمع القائم بأعمال الأمين العام اللقاء بالاستماع إلى مداخلات الحاضرين ومقترحاتهم الهادفة لتطوير الأداء، مؤكداً أن الأمانة العامة ستعمل على استيعاب كافة الملاحظات الكفيلة بتعزيز حضور المجلس وتأثيره في أوساط المجتمع الجنوبي.
