ووفق مراقبين فقد جاء البيان في صيغة غير معتادة، حيث تم بثه عبر تسجيل صوتي لشخص غير معروف، دون صدوره عن جهة أمنية رسمية أو مسؤول محدد، ما أثار تساؤلات حول مصداقيته.
كما لم يتضمن البيان معلومات واضحة حول عدد المقبوض عليهم أو هوياتهم أو طبيعة عملهم، و غابت تفاصيل توقيت العملية ومكان تنفيذها، إلى جانب عدم تقديم أي أدلة أو معطيات ملموسة تدعم الاتهامات الموجهة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج ضمن نمط متكرر من “المسرحيات الحوثية” التي يتم خلالها توجيه اتهامات جاهزة بالتجسس، تُستخدم لتبرير الإجراءات الأمنية ضد اليمنيين المخالفين لسياسة العصابة، في ظل غياب الشفافية والإجراءات القانونية الواضحة.
وأشاروا إلى أن تكرار مثل هذه البيانات يأتي في وقت تشهد فيه الأوضاع المعيشية تدهوراً ملحوظاً، ما يعزز المخاوف من استخدام القضايا الأمنية لصرف الأنظار عن التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه المواطنين في مناطق سيطرتها .
