وعبّر الرئيس القائد في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرتي الشهيدين وذويهما، ورفاق دربهما، ولكافة جماهير شعبنا الجنوبي، في هذا المصاب الأليم.
وأشاد الرئيس القائد ببسالة الشهيدين، مؤكدًا أنهم رسموا بدمائهم الزكية ابهى صور التضحية فداءً للجنوب، ودفاعًا عن قضيته العادلة، والذود عن كرامته، وصون مكتسباته حين واجهوا رصاصات الغدر بصدورهم العارية بشجاعة وثبات قلما يشهد له التاريخ مثيل.
وأكد الرئيس القائد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن قوى الإرهاب والقمع ستدفع ثمن الجرائم التي ارتكبتها بحق شباب الثورة، مشيرا الى ان الدماء الزكية التي سُفكت في شبوة وعدن وحضرموت ستظل نبراسا يضيئ الطريق لشعبنا الصامد نحو استعادة دولته وحقه في الحرية والعيش الكريم على ارضه الطاهرة
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله العلي القدير أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، وأن يمنّ بالشفاء العاجل للجرحى الميامين، وأن يفك أسر المعتقلين في زنازين قوى الشر والإرهاب.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
