شهدت مدينة عتق بمحافظة شبوة، اليوم، تظاهرة جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع أبناء حضرموت، وتنديدهم بالأحداث التي شهدتها مدينة المكلا مؤخراً.
ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات تندد بالانتهاكات التي قالوا إنها طالت المدنيين، مطالبين بوقفها بشكل فوري، ومحاسبة المسؤولين عنها على المستويين المحلي والدولي.
وأكد بيان صادر عن التظاهرة أن الإرادة الشعبية تمثل الأساس لأي حل سياسي، مشدداً على رفض ما وصفه بمحاولات الالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب في الحرية والاستقلال.
كما دعا البيان إلى محاسبة القيادات العسكرية والأمنية المتورطة في الأحداث التي شهدتها عتق في وقت سابق، معتبراً أن دماء الضحايا لا يمكن التنازل عنها أو استخدامها كورقة تفاوض.
وجدد المشاركون تأكيدهم على استمرار الحراك السلمي، وتمسكهم بمواقفهم السياسية، مشيرين إلى أن تحركاتهم ستتواصل حتى تحقيق أهدافهم.
وطالبت التظاهرة المجتمعين الإقليمي والدولي بتحمل مسؤولياتهم، والعمل على وقف الانتهاكات، وضمان حقوق المواطنين.
وفي ختام الفعالية، شدد المشاركون على وحدة الصف، مؤكدين أن قضيتهم ستظل حاضرة رغم التحديات، وأنهم ماضون في نضالهم خلال المرحلة المقبلة.
