أكد الأستاذ علي الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، أن الحراك الشعبي الواسع الذي شهدته المحافظة يمثل تعبيرًا صادقًا عن وحدة الصف الجنوبي وعمق الوعي الوطني لدى أبناء الشعب في مختلف مناطق الجنوب.

وأشاد الجفري، في تصريح صحفي، بروح التضامن التي أظهرها أبناء الجنوب “من أقصاه إلى أقصاه” مع إخوانهم في حضرموت، مؤكدًا أن هذا التفاعل الشعبي يعكس تلاحمًا وطنيًا راسخًا وإدراكًا مشتركًا لطبيعة المرحلة والتحديات التي تواجه القضية الجنوبية.

وأشار إلى أن هذا الحراك عبّر بوضوح عن رفض أبناء الجنوب للانتهاكات والجرائم التي تمارسها قوات سلطات الأمر الواقع، لافتًا إلى أن تلك الممارسات، المدعومة خارجيًا، لن تفلح في كسر إرادة الشعب أو ثنيه عن مطالبه المشروعة في الحرية وتقرير المصير.

وأوضح الجفري أن ما يشهده الجنوب اليوم يمثل “لوحة وطنية متكاملة” تجسد وحدة الجسد الجنوبي، حيث تتوحد المواقف وتتعاضد الجهود في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذا التماسك الشعبي يعزز من ثبات الموقف الوطني ويدعم مسار النضال السياسي.

وجدد التأكيد على التزام أبناء الجنوب بقضيتهم العادلة، واصطفافهم خلف كيانهم السياسي المتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، حتى تحقيق تطلعات الشعب في استعادة دولته وبناء مستقبله.

شاركها.