سيارة مفخخة ضد قائد ميداني… رسالة فشل من مليشيات الإرهاب الإخوان والحوثيين


إن استهداف القائد العميد حمدي شكري بسيارة مفخخة ليس عملاً عابراً ولا جريمة معزولة، بل حلقة مكشوفة من مشروع الفوضى الذي تتقاسمه مليشيات الإخوان والحوثيين حين تعجز عن المواجهة في الميدان، فتلوذ بالإرهاب لتصفية القادة الذين أفشلوا رهاناتها وأسقطوا مخططاتها.

لقد اختاروا حمدي شكري هدفاً لأنه قائد يصنع الأمن ولا يساوم عليه، ولأنه معادلة صلبة في زمن الارتباك.
حمدي شكري ليس اسماً طارئاً ولا صورة عابرة؛ هو سيرة نضال كتبت من جبهات المقاومة إلى تثبيت أمن الدولة واستقرار المواطن.

قائد «كسر حاجز الخوف»، ورفض تحويل الانتصارات إلى مكاسب شخصية، واختار الصمت والعمل الميداني بعيداً عن الأضواء.

من تبن والصبيحة إلى عدن، ومن معارك كسر الحصار إلى بناء التشكيل العسكري النظامي، كان حمدي شكري حاضراً حيث تتقدم المسؤولية ويتراجع المتاجرون.

قائد ميداني حسم المعركة ضد الحوثيين، ثم خاض معركة أعقد: بسط الأمن وحقن الدماء وإسقاط رهانات الفوضى. كتب تاريخه من ساحات النار لا من خلف الشاشات، وصعد من قلب المعارك لا من المكاتب.

إن محاولة اغتياله رسالة فشل من أعداء الجنوب، ودليل على أن استقرار الجنوب يوجعهم، وأن القادة الصادقين هم الهدف الدائم للإرهاب.

لكن الرسالة الأوضح اليوم ان الجنوب لا يُكسر، وقادته لا تُرهبهم المفخخات. سيبقى حمدي شكري وأمثاله عنواناً لمرحلة تُهزم فيها مشاريع الظلام، ويُصان فيها أمن الجنوب بإرادة رجاله.

زر الذهاب إلى الأعلى