قضية الجنوب خط أحمر .. الزحف الثوري الى عدن يوم الجمعة نحو استعادة السيادة

بقلم: احمد ادريس

في ظل المرحلة المفصلية التي يمرّ بها شعب الجنوب تبرز الحاجة الملحّة إلى توحيد الصفوف وتجديد العهد مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية وطن وهوية وحق تاريخي لا يقبل المساومة. إن الزحف الثوري إلى عدن لم يعد خيارا بل واجباً وطنياً تفرضه المسؤولية تجاه التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الجنوب في سبيل حريتهم وكرامتهم.

لقد كانت قضية الجنوب وستظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه ومطلب شعبه الواضح هو استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م. هذا المطلب العادل نابع من إرادة شعبية راسخة ومن حق مشروع كفلته القوانين والأعراف الدولية ولا يمكن التنازل عنه مهما اشتدت التحديات أو تعددت الضغوط.

ومن هذا المنطلق تأتي الدعوة الصادقة إلى شدّ الرحال نحو العاصمة عدن وحشد الصفوف بقوة وعزيمة وإرادة صلبة للمشاركة الفاعلة في مليونية (الثبات والتصعيد الثوري).

إن هذا الحشد الشعبي ليس مجرد تجمع جماهيري بل تعبير حي عن الوعي الوطني وتجسيد لإرادة شعب مصمم على انتزاع حقوقه بوسائل نضالية سلمية.

إن يوم الجمعة 23 يناير في ساحة العروض سيكون محطة نضالية فارقة ورسالة قوية يبعثها شعب الجنوب إلى الداخل والخارج.
حضور الجماهير يجب أن يكون زلزالًا يهز الأرض ليؤكد أن صوت الشعب أقوى من كل محاولات الإقصاء والتهميش وأن الالتفاف الشعبي حول القضية هو مصدر قوتها الحقيقي.

ختامًا فإن إرادة شعب الجنوب لا يمكن كسرها وحقوقه لن تُمنح له منّة أو هبة بل ستنتزع انتزاعا بإصرار الثوار ووحدة الصف
فالزحف إلى عدن هو تأكيد على الثبات على المبدأ وتجديد للعهد بأن مسيرة النضال مستمرة حتى تحقيق الهدف المنشود واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود قبل عام 90م

زر الذهاب إلى الأعلى