تحذيرات من "هندسة عقول" تقودها خلايا الإخوان عبر منابر المساجد في عدن


تصاعدت في الآونة الأخيرة موجة من التحذيرات الشعبية والسياسية في العاصمة عدن، إثر رصد تحركات وصفت بـ “المريبة” لجماعة الإخوان المسلمين تهدف للسيطرة التدريجية على المساجد وتحويلها إلى منصات لتمرير أجندات سياسية وتأطير ديني مثير للفتنة.

وكشفت مصادر سياسية ميدانية عن وجود “معركة نفوذ محتدمة” تخوضها الجماعة لاستغلال الفراغ الأمني الناتج عن الصراعات، سعياً لتحويل بيوت الله إلى قواعد للتجنيد الفكري والتحريض السياسي.

وأشارت المصادر إلى أنّ الجماعة تتبع استراتيجية “تسييس المقدّس” لإعادة إنتاج نفوذها في الجنوب عبر ما وصفه نشطاء بـ “هندسة العقول”.

وعجت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيّما منصة (إكس)، بدعوات عاجلة وجهها نشطاء جنوبيون لضرورة تعزيز دور مكتب الأوقاف والإرشاد في عدن، مطالبين بفرض رقابة صارمة وترشيد الخطاب الديني لضمان عدم تحوله إلى أداة للتحريض.

ويربط مراقبون هذه التحركات بتصاعد التوترات العامة في الجنوب، حيث تُتهم الجماعة بالتنسيق مع فصائل خارجية لإضعاف الجهود الوطنية الجنوبية وزعزعة الاستقرار الداخلي من خلال بوابة الخطاب الديني المتطرف. ويرى خبراء أنّ بقاء هذه المساجد خارج سيطرة الدولة يمنح الجماعة “ملاذاً آمناً” لبث خطاب الكراهية وضرب التوافق الشعبي.

زر الذهاب إلى الأعلى