ازدياد أعداد المعتمرين في صحن المطاف مع اقتراب رمضان وسط تنظيم متكامل


شهد صحن المطاف بالمسجد الحرام ازدحاماً ملحوظاً بأعداد المعتمرين القادمين من مختلف أنحاء العالم استعداداً لشهر رمضان المبارك، غير أن المشاهد التي نقلتها وسائل الإعلام أظهرت انسيابية ملحوظة في حركة ضيوف الرحمن بفضل المنظومة المتكاملة من الخدمات البشرية والتقنية المطبقة.

رصدت المشاهد الحية تنظيماً دقيقاً في صحن المطاف والمسعى، حيث تضافرت جهود الجهات المعنية لتسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان راحة المعتمرين، وذلك تماشياً مع الخطط الموضوعة من قبل وزارة الحج والعمرة لتسهيل أداء المناسك.

تزامناً مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، توافدت أعداد كبيرة من الزوار والمعتمرين، مما أدى إلى اكتظاظ صحن المطاف والأروقة والساحات بالمصلين. وقد اتخذت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كافة التدابير اللازمة، مسخّرة طاقتها التشغيلية وكوادرها لضمان راحة القاصدين.

تم تطبيق تنظيم ميداني مكثف وجهود متواصلة لضمان انسيابية الحركة في المداخل والمخارج والممرات، مما يتيح للمعتمرين أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة ضمن منظومة خدمات تراعي أعلى معايير الجودة والسلامة.

وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي مؤخراً عن الخطة التشغيلية التفصيلية لشهر رمضان، استعداداً للموسم المكثف وتجسيداً لرسالة الحرمين في إثراء تجربة القاصدين. وأوضح رئيس الشؤون الدينية، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن الخطة أُعدت بعناية منهجية شاملة تستشرف احتياجات الشهر الفضيل وتراعي تنوع الثقافات واللغات.

وأشار السديس إلى أن الخطة التشغيلية ترتكز على سبعة أهداف استراتيجية، تشمل تحسين تجربة القاصدين، ونشر وتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية الدينية وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة والتحول الرقمي في تعزيز التواصل ونشر الهداية عالمياً.

زر الذهاب إلى الأعلى