عاد ملف تمديد مجلس التسيير في نادي المريخ إلى الواجهة بعد إقرار مهلة جديدة لمدة 60 يومًا، وسط تساؤلات الجماهير حول كفاية الفترة لتحقيق الاستقرار، خاصة مع عدم وضوح موعد الجمعية العمومية.

ويقول الكاتب علم الدين هاشم إن هذا التمديد القصير يواجه المجلس برئاسة المهندس مجاهد عبد الله سهل بتحديات تفوق الإطار الزمني، مشيرًا إلى أن إنجازاته في فترة وجيزة تثير سؤالًا أساسيًا: هل يستحق 60 يومًا فقط، أم ثقة أطول تصل إلى 60 شهرًا؟

إنجازات المجلس في فترة الأزمات

وتسلّم المجلس مهامه في ظروف معقدة، مع إرث من الديون والعقوبات والفوضى الإدارية التي تركتها مجالس سابقة. ومع ذلك، نجح في تصفير الديون، مما أنهى تهديدات قيود فيفا على التعاقدات، وهو ملف كان يضغط على النادي لسنوات.
ولم يقتصر الجهد على حل الماضي، بل شمل بناء الحاضر: التعاقد مع محترفين أجانب ومدرب وجهاز فني كامل، تجهيز الفريق للدوري الرواندي، وإعداد فريق آخر للدوري المحلي في بربر، للحفاظ على النشاط الفني المستمر.

دعوة لدعم الجماهير وتحذير من الفوضى

ويرى هاشم أن هذه الإنجازات تعكس “إدارة مشروع” حقيقية، لا مجرد تسيير مؤقت، وأن عدم الاستقرار السابق ناتج عن الصراعات الإدارية والتغييرات المتكررة للمجالس. ودعا الجماهير إلى دعم المجلس بوضوح، محذّرًا من أن التشويش والتقليل من الجهود سيُعِيدُ الفوضى التي دفع النادي ثمنها كثيرًا.
ويختتم هاشم بأن 60 يومًا غير كافية لاستقرار دائم، وأن العودة إلى نقطة الصفر لم تعد خيارًا مقبولًا للمريخ.

شاركها.