باريس- (أ ب)
ألقت السلطات الفرنسية القبض على تسعة أشخاص وصادرت أكثر من 4ر1 مليون يورو على خلفية الاشتباه في مخطط للاحتيال يتعلق بتذاكر متحف اللوفر، حسبما قال مكتب المدعي العام مساء أمس الخميس.
وأشار ممثلو الادعاء إلى أن مرشدين سياحيين وموظفين اثنين في اللوفر وشخص آخر كانوا من بين تسعة أشخاص القي القبض عليهم يوم الثلاثاء الماضي للاشتباه بضلوعهم في تدبير عملية الاحتيال.
وأعرب محققون عن اعتقادهم أن عملية الاحتيال استمرت على مدار ما يربو على 10 سنوات. ويقدر اللوفر أن حجم الضرر الناجم عن الاحتيال يبلغ أكثر من 10 مليون يورو.
ونبه المتحف المحققين إلى تكرار تواجد مرشدين سياحيين صينيين اثنين يشتبه في جلبهم أفواجا من السياح الصينيين إلى المتحف عن طريق استخدام ذات التذاكر بصورة احتيالية عدة مرات. واشتبهت السلطات لاحقا في ارتكاب مرشدين آخرين لنفس الممارسات.
وذكر مكتب ممثل الادعاء أن المراقبة وعمليات التصنت على الهواتف أكدت إعادة استخدام التذاكر وتبنى استراتيجية واضحة لتقسيم أفواج السياح لتجنب سداد “رسوم التحدث” المفروضة على المرشدين السياحيين. وأشار التحقيق أيضا إلى وجود شركاء لهؤلاء المرشدين داخل اللوفر، ويشتبه أن المرشدين كانوا يدفعون لهم مبالغ نقدية مقابل تجنب فحص التذاكر.
وتم فتح تحقيق قضائي في يونيو/ حزيران من العام الماضي بشأن تهم من بينها الاحتيال المنظم وغسل الأموال والفساد والمساعدة على دخول البلاد بشكل غير مشروع في إطار مجموعة منظمة، وكذلك استخدام وثائق إدارية مزيفة.
ويعتقد المحققون أن الشبكة قد تكون استقدمت ما يصل إلى 20 فوجا سياحيا يوميا على مدار العقد الماضي.
ويعتقد أن المشتبه بهم استثمروا الأموال لشراء عقارات في فرنسا ودبي. وصادرت السلطات أكثر من 957 ألف يورو (13ر1 مليون دولار) نقدا، من بينها 67 ألف يورو و 79459 دولار بعملات أجنبية و 486 ألف يورو من حسابات بكنية.

