العاصفة نيوز

أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الجمعة، إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمنيين المتواجدين في أمريكا، في أحدث خطوة تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستهدف المهاجرين.

وجاء قرار إنهاء الحماية الإنسانية، التي تمنح إعفاءً من الترحيل وتصاريح عمل لأكثر من ألف يمني في الولايات المتحدة، بعد التوصل إلى أنها تتعارض مع “المصلحة الوطنية” الأمريكية، بحسب ما ذكرت نويم.

ووفقًا للمنتدى الوطني للهجرة، يوجد نحو 1380 مواطنًا يمنيًا يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة بموجب برنامج الحماية المؤقتة.

ويوفر برنامج TPS حماية للأشخاص الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة إذا تعرضت بلدانهم لكوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو أحداث استثنائية أخرى.

وسعت إدارة ترامب إلى إنهاء معظم أشكال التسجيل في البرنامج، وحاولت سحب الوضع من عدد من الدول، بينها هايتي والصومال وفنزويلا، معتبرة أنه يتعارض مع المصالح الأمريكية. إلا أن العديد من هذه المحاولات واجهت طعونًا وتم تعليقها من قبل محاكم فيدرالية.

وسيُنهى التصنيف رسميًا بالنسبة للمهاجرين اليمنيين بعد 60 يومًا من نشر الإشعار في السجل الفيدرالي. وكان آخر تمديد للوضع في عام 2024، ومن المقرر أن ينتهي في 3 مارس من هذا العام.

وقالت نويم: “بعد مراجعة الأوضاع في البلاد والتشاور مع الجهات الحكومية الأمريكية المختصة، قررت أن اليمن لم تعد تستوفي المتطلبات القانونية لتصنيفها ضمن برنامج الحماية المؤقتة. لقد صُمم البرنامج ليكون مؤقتًا، وهذه الإدارة تعيد البرنامج إلى طبيعته المؤقتة الأصلية. نحن نُعطي الأولوية لمصالح أمننا القومي ونضع أمريكا أولًا”.

وتصنّف وزارة الخارجية الأمريكية اليمن دولة من المستوى الرابع “لا تسافر”، بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والجريمة والمخاطر الصحية والاختطاف والألغام الأرضية.

ووفقا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإنه سيكون أمام اليمنيين المستفيدين من هذا الوضع، الذين ليس لديهم أساس قانوني آخر البقاء في الولايات المتحدة، 60 يوما لمغادرة الأراضي الأمريكية تحت طائلة التوقيف”.

وذكر أنه “في المقابل سيمنح الأشخاص الذين يغادرون طواعية تذكرة سفر مجانية ومكافأة مغادرة مقدارها 2600 دولار”.

شاركها.