واشنطن – (أ ب)

رفعت منظمات معنية بالحفاظ على البيئة والتاريخ دعوى قضائية الثلاثاء ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية سياسات إدارة المتنزهات الوطنية التي تشير المنظمات إلى أنها تمحو التاريخ والعلوم من المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة.

وأشارت دعوى قضائية أقيمت في بوسطن إلى إن الأوامر التي أصدرها الرئيس ترامب ووزير الداخلية دوج بورجوم أجبرت موظفي إدارة المتنزهات على إزالة معروضات تبرز معلومات دقيقة وذات صلة بتاريخ الولايات المتحدة ومعارف علمية أو حجبها، بما في ذلك ما يتعلق بالعبودية والتغير المناخي.

وجاءت التغييرات في المعروضات استجابة لأمر تنفيذي أصدره ترامب بعنوان “استعادة الحقيقة والعقلانية إلى التاريخ الأمريكي” في متاحف البلاد وحدائقها ومعالمها.

ووجهت التغييرات وزارة الداخلية إلى ضمان ألا تعرض تلك المواقع عناصر “تنتقص بشكل غير ملائم من الأمريكيين، السابقين منهم أو الأحياء”.

ووجه بورجوم في وقت لاحق بإزالة “الأيديولوجيا الحزبية غير الملائمة” من المتاحف والنصب التذكارية والمعالم وغيرها من المعروضات العامة الخاضعة للسيطرة الفيدرالية.

وقالت المنظمات التي رفعت الدعوى إن حملة فيدرالية لمراجعة المواد التفسيرية تصاعدت في الأسابيع القليلة الماضية، ما أدى إلى إزالة العديد من المعروضات التي تتناول تاريخ العبودية والعبيد والحقوق المدنية ومعاملة السكان الأصليين وعلوم المناخ وغيرها من “العناصر الجوهرية للتجربة الأمريكية”.

شاركها.