كشف وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الخميس، عن التزام مالي كبير يهدف إلى تعزيز المساعدات الفلسطينية وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد الجبير خلال كلمته في الاجتماع الأول مجلس السلام بواشنطن، أن هذا الدعم يأتي ضمن رؤية السعودية لتحويل المنطقة من واقع الصراع والدمار إلى آفاق الازدهار الدائم.

إقامة سلام عادل

جدد الجبير، التأكيد على التزام المملكة الراسخ بإقامة سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط، مشددا على أن هذا المسار يجب أن يؤدي في النهاية إلى تعايش دولتين، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب في سلام وأمان.

وأوضح أن الاستقرار الحقيقي يتطلب خطوات فعلية تضمن حقوق كافة الأطراف في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي الشامل لإنهاء عقود من التوتر.

إطلاق إمكانات المنطقة

وأكد الجبير، أن السلام الحقيقي سيعمل على تحويل المنطقة من حالة الموت والدمار إلى آفاق الأمل، من خلال دمج دول المنطقة وتوحيد مواردها المختلفة وإطلاق إمكاناتها البشرية والاقتصادية الهائلة.

وأشار المندوب السعودي، إلى أن التعاون المشترك هو المفتاح الأساسي لبناء مستقبل جديد للأجيال القادمة، بعيدا عن لغة الصدامات المسلحة التي استنزفت ثروات ومقدرات شعوب المنطقة لسنوات طويلة دون جدوى.

تعهد الملك سلمان

وكشف وزير الدولة للشؤون الخارجية ،عن قرار الملك سلمان بن عبد العزيز بالتعهد بتقديم مليار دولار على مدى السنوات القليلة المقبلة، مؤكدا أن هذا المبلغ سيُخصص لتحقيق أهداف الاستقرار والعمل على تخفيف معاناة الفلسطينيين.

وجدد الجبير، تأكيده على أن المملكة تسعى بجدية لمنح الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها السلام الذي يتوقون إليه بشدة لإنهاء حقبة الأزمات المتلاحقة التي عصفت بالمنطقة.

شاركها.