كتب- مصطفى الشاعر:
03:11 م
22/02/2026
أكد مسؤول إيراني رفيع، أن طهران “لن تسلم السيطرة على مواردها من النفط والمعادن”، معلنا في الوقت ذاته عن موعد الجولة الجديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي تصريحات لوكالة “رويترز”، قال المسؤول الإيراني، اليوم الأحد، إن طهران لن تتنازل عن سيادتها على موارد النفط والمعادن، لكنه فتح الباب أمام الشركات الأمريكية للمشاركة كـ “مقاولين” في حقول الغاز والنفط، لافتا إلى استمرار “الخلاف الجوهري” بين الجانبين حول آلية ونطاق رفع العقوبات مقابل القيود المفروضة على برنامج إيران النووي.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أوائل مارس المقبل سيشهد انطلاق “المحادثات الجديدة”، سعيا لتقريب وجهات النظر حول الملفات العالقة.
وفي خطوة تعكس مرونة دبلوماسية، كشف المسؤول أن طهران قد تنظر بجدية في خيار يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف مستوى نقائه، إضافة إلى مقترح تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيبـ، مؤكدا أن هذا التنازل مشروط بـ “الاعتراف الكامل” بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.
وأوضح المسؤول الإيراني، أن العملية التفاوضية ستستمر مع وجود إمكانية للتوصل إلى “اتفاق مؤقت”، مضيفا أن الحزمة الاقتصادية المطروحة على طاولة النقاش تتضمن عرضا يمنح الولايات المتحدة فرصا استثمارية جدية ومصالح ملموسة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بالمكاسب الاقتصادية المشتركة.
واختتم المسؤول تصريحاته برسم حدود العلاقة المستقبلية، قائلا: “في نهاية المطاف، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكا اقتصاديا لإيران، لا أكثر”، مؤكدا أن الباب سيظل مفتوحا أمام الشركات الأمريكية للمشاركة دائما كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

