كشف أحمد العودة، قائد اللواء الثامن السابق في الجيش السوري، في فيديو حديث عن تعرضه لمحاولة اغتيال.
وقال العودة، الذي سبق أن أبرم اتفاق مصالحة مع قوات النظام السوري خلال عهد بشار الأسد، إنه يضع نفسه تحت إشراف الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الدفاع، مرهف أبو قصرة.
وأضاف العودة أن هجومًا مسلحًا استهدف حياته قبل يومين، مؤكدًا أن مجموعة مسلحين حاولت قتله لتحقيق ما لم ينجح فيه النظام السابق وحزب الله. وأشار إلى وجود صور وفيديوهات تدين المخططين، وتمويل بعض الأشخاص الذين يعملون لصالح حزب الله.
وأوضح العودة أنه أبرم سابقًا اتفاقًا مع نظام الأسد بضمانات روسية لحقن الدماء في درعا، لكنه رفض أن يكون أداة بيد جهات خارجية بعد سقوط الأسد، مشيرًا إلى أنه حارب النظام وميليشياته والتطرف، لكنه لم يسلم من الشائعات.
بيان لـ أحمد العودة تعليقاً على الأحداث الأخيرة التي حصلت في بصرى الشام بريف درعا، واضعاً نفسه تحت تصرف وزير الدفاع والرئيس أحمد الشرع، قبل خروجه من بصرى الشام إلى دمشق برفقة الشرطة العسكرية pic.twitter.com/h77cv1Twsk
— مُضَر | Modar (@ivarmm) February 22, 2026
وجاءت هذه التصريحات بعد اشتباكات مسلحة وقعت قبل أيام في منطقة بصرى الشام قرب مزرعة العودة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وكان العودة قد انخرط في 2012 في الصراع المسلح ضد النظام بعد مقتل أحد أشقائه، ثم تحول لاحقًا ليصبح أول القادة العسكريين الذين وقعوا اتفاق التسوية مع روسيا بعد انهيار المعارضة في الجنوب السوري، وسلم السلاح الثقيل، وتولى قيادة اللواء الثامن ضمن الفيلق الخامس بإشراف روسي مباشر، ما أكسبه لقب “رجل روسيا في الجنوب”.
وفي 14 أبريل 2025، أعلن اللواء الثامن حل نفسه رسميًا وتسليم جميع إمكاناته إلى وزارة الدفاع السورية.

