كشف مسؤول إقليمي مطلع على الموقف السعودي، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”، أن المملكة العربية السعودية ترغب في وضع نهاية للحرب مع تقويض قدرات إيران في مجال صواريخ “كروز” والباليستية بأكبر قدر ممكن.

توازن بين الردع والجوار

أوضح المسؤول، اليوم الثلاثاء، أن الرياض، في الوقت ذاته، ترفض تماما إلحاق أي ضرر بـ “البنية التحتية المدنية” الإيرانية، مؤكدا على رؤية المملكة التي تجمع بين حماية أمنها القومي واحترام حقوق الجوار.

الجوار السلمي ومصالح الشعوب

شدد المسؤول على فلسفة الموقف السعودي قائلا: “لا يمكننا القبول بجار عدواني، لكننا أيضا لا يمكننا قبول وجود شعب إيراني يعاني من العوز والفقر”.

وأضاف بلهجة دبلوماسية قاطعة: “في نهاية المطاف، نحن جيران، وما نسعى إليه هو الوصول إلى منطقة تنعم بالسلام والجوار المستقر”، مشيرا إلى أن الهدف هو نزع فتيل التهديدات العسكرية دون استهداف المقدرات الحياتية للشعب الإيراني.

تأتي هذه التصريحات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.