كتب/ ضياء الهاشمي

لا تنجروا خلف حملات ضد فلان وضد علان …والله لو سمعتم ايش قالوا عندما ذهب لهم فريق من المجلس من أجل فتح مقرات المجلس الانتقالي وكيف كانت لغة الاستعلاء ولغة المنتصر الإقصائي ما جئتم لتتفلسفوا اليوم…فنحن لسنا دعاة فتنة و لسنا ممن يكسر أو ينحني لغير الله.
كانوا يجلسون بجانب الزبيدي ويصفقون له واليوم يهزون رؤسهم من اتصال منفذين أجندات من قصف قواتنا في حضرموت واستهدف المدنيين في الضالع بحثا عن الرئيس القائد وقتله وطي صفحته ،لياتوا ببديل لا يكسر لهم أمر ولا يرفض لهم طلب.

يا سادة مالكم ومابالكم ؟؟ بماذا أساء لكم ابا القاسم لتجحدوه هكذا؟؟ ما هكذا تورد الإبل .
اليوم أحد اعلامي الاخونج في تركيا يعترف أن عيدروس الزبيدي اوصل القضية الجنوبية إلى المحافل الدولية وعواصم كبرى الدول واليوم يطالبون اتباعه بفتح مقراته وفي عاصمتهم!!.
لا ادري لماذا اتذكر محاكمة صدام وكيف صمد معه رفاقه الى اخر لحضة وهم في سجون الصدر.
اليوم وهم يطالبون بإثبات ملكية للمقرات وأنها غير قانونية ، نتحداكم أن تفتحوا ملفات بسط وتدمير المؤسسات الجنوبية على مدى ثلاثون عاما وأكثر ..
انا استهداف القوات تليها رمزية عيدروس تليها المقرات تليها تصفير جوهر القضية ليدخل الجنوب. حقبة السيطرة التامة بعد التخلص من القيادة التي اقضت مضاجعهم.
إن سياسة الكيل بمكيالين حين تمزق صور الرئيس عيدروس وتقوم الدنيا ولا تقعد على من رفض رفع صور غير أبا القاسم وتحريك قوة أمنية لإلقاء القبض عليه وفي قرية أمر يبعث للسخرية..مع العلم أن غالبية شعب الجنوب مدرك من جاء بهم إلى كراسي السلطة ، وللعلم نحن لسنا ضدهم ولكن أن تمارس عنجهية المحتل والاقصاء السياسي ضدي وتفتح الباب على مصراعيه لمن كان ومازال عدو لقضية شعب الجنوب فهنا من عدو من؟؟

لكن وبكل فخر وثقة أنه هذا التخبط وهذا الصلف لن يطول لأن الجنوب فيه رجال وفيه قبائل تمترسوا وتمرسوا على الاصطفاف حين يستشعرون أن الجنوب وقضيته في خطر والذي لم ولن يجد من يتشدق اليوم أحد باحرص على الجنوب من الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وماحدث خلال الفترة الماضية كفيل أن يعرف من هو ولماذا كل هذا العداء ضده وضد قواته التي تشكلت بشق الأنفس والكيان السياسي الذي لم ولن يستطيعوا أن يتجاوزوه مهما عملوا ومهما دفعوا.

شاركها.