كشف تقرير نشره موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض، عن وجود “خلافات” بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، بشأن إدارة الحرب.

وأفاد التقرير بأن بزشكيان انتقد تصعيد الحرس الثوري للتوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني خلال فترة تتراوح بين 3 أسابيع وشهر واحد إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بحسب تعبيره.

وفي المقابل، رفض قائد الحرس الثوري منح الحكومة سلطات تنفيذية إضافية، معتبرًا أن “الأزمة الحالية تعود أساسًا إلى فشل الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية قبل اندلاع الحرب، وهو ما أثار توترًا داخل السلطة” وفق ما ذكر التقرير.

وسبق أن أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وجود مؤشرات على انقسامات بين أجنحة الحكم في إيران.

ففي 15 مارس الجاري، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول رفيع قوله إن “هناك دلائل على انقسامات داخل النظام الإيراني، ونسعى لتهيئة الظروف للإطاحة به، لكن القرار النهائي يعود للشعب الإيراني”.

كما أفاد موقع “واي. نت” الإسرائيلي في 10 مارس بتقارير مشابهة حول الانقسامات الداخلية في بنية النظام.

وفي مطلع مارس الجاري، جرى تعيين الجنرال أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري خلفاً للواء محمد باكبور بعد مقتله في ضربات إسرائيلية – أميركية أودت بحياة المرشد علي خامنئي.

وحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية، جرى تثبيت وحيدي في المنصب بصورة عاجلة لضمان استمرارية القيادة والسيطرة داخل الحرس الثوري، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتهديدات بموجات تصعيد إضافية.

شاركها.