عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة، اليوم الاثنين، اجتماعها الدوري الثاني لشهر أبريل، برئاسة رئيس الهيئة، عبدالرحيم الصادق، وحضور عضو هيئة الرئاسة، الدكتور سالم القميري، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المحافظة، والوقوف على أبرز التطورات.
واستعرض المجتمعون المستجدات على الساحة المحلية، مؤكدين على أهمية تعزيز التماسك المؤسسي والحفاظ على الحاضنة الشعبية للمجلس باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية قضية شعب الجنوب خاصة في ظل مرحلة تتزايد فيها التحديات ومحاولات استهداف المجلس الانتقالي وقيادته سياسيًا وعسكريًا وجماهيريًا.
وأشاد الدكتور القميري بمواقف وثبات قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مثمنًا التحركات السياسية لهيئة الشؤون الخارجية للمجلس والجهود التي تبذلها دائرة الشؤون الخارجية للمجلس لا سيما لقاءاتها مع صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعكس حضورًا سياسيًا متناميًا للمجلس على الساحة الدولية.
من جانبه، تطرق الصادق إلى حساسية المرحلة الراهنة،
مشيرًا إلى خطورة التحركات الهادفة إلى إنشاء مكونات جنوبية وصفها بالشكلية، تفتقر إلى الشرعية القانونية والحضور الشعبي تهدف إلى إرباك المشهد الجنوبي وخلق صراعات داخلية وحالة من الانقسام بما يؤثر على وحدة الصف.
وأكد الصادق أن المجلس الانتقالي ينتهج خطابًا وطنيًا مسؤولًا، قائمًا على عدم التخوين، مع التشديد على ضرورة التعاطي الواعي مع التحديات، والتمسك بالثوابت الوطنية، والمضي قدمًا نحو تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي.
وأقرت الهيئة تنفيذ فعالية جماهيرية حاشدة بمناسبة ذكرى إعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في الرابع من مايو، استجابة لدعوة قيادة المجلس، مؤكدة أن هذه الفعالية تمثل محطة وطنية مهمة لتجديد العهد وتعزيز وحدة الصف الجنوبي.
ودعت الهيئة التنفيذية كافة أبناء محافظة المهرة إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في هذه المناسبة، تعبيرًا عن الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي وقيادته السياسية، وتأكيدًا على الوفاء لتضحيات الشهداء ورفض تزوير الإرادة الشعبية لشعب الجنوب.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا المدرجة ضمن جدول أعمالها، متخذًا بشأنها جملة من الإجراءات والتوصيات اللازمة.

