اخبار وتقارير


الإثنين – 20 أبريل 2026 – الساعة 09:49 م بتوقيت عدن ،،،



العاصفة نيوز/ خاص


ترأس الاستاذ المناضل عوض البهيشي عضو مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي الجنوبي عضو هيئة رئاسة مجلس الحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب سابقا قي العاصمة الجنوبية عدن صباح اليوم اجتماعاً سياسياً رفيعاً ضم قيادات ما كان يُعرف بهيئة رئاسة مجلس الحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، خُصص للوقوف أمام التطورات الأخيرة والتصدي للمحاولات الساعية لشق الصف الجنوبي. وأكد المجتمعون في مستهل نقاشاتهم المستفيضة على التمسك المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي كمظلة وطنية جامعة، وبالفعل الثوري والميثاق الوطني الذي بات مرجعية لا تقبل التأويل أو الالتفاف.
وفندت القيادات الحاضرة، التي تمثل المرجعية التأسيسية والتنظيمية للمجلس الثوري المنحل، التجاوزات التي أقدم عليها “عبد الرؤوف السقاف” مؤخراً من العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً اجراءاته الأخير بشأن إحياء الكيان المنحل “خطوة انفرادية فاقدة للشرعية القانونية والسياسية والتنظيمية والأخلاقية”. وأشاروا إلى أن السقاف، وبموجب توقيعه على الميثاق الوطني الجنوبي في مايو 2023م وإعلانه المتلفز بدمج المجلس الكلي والذوبان داخل قوام المجلس الانتقالي الحنوبي، قد أنهى بيده الصفة التنظيمية لمجلس الحراك الثوري وباتت صفته كرئيس لذلك الكيان لاغية ومنتهية تلقائياً بحكم الواقع القانوني والسياسي، ولا يحق له تحت أي مبرر إعادة إحياء مسمىً اندمج في الهوية الوطنية الجنوبية الشاملة.
وفي سياق متصل، شددت القيادات على أن تحركات السقاف الأخيرة تُمثل خروجاً صارخاً عن الإجماع الوطني والشعبي وارتداداً عن المسارات التي رسمتها دماء الشهداء وتضحيات الجنوبيين، مؤكدين أن هذه الخطوات لا تعبر عن القواعد أو القيادات الأصلية التي أسست المجلس الثوري، بل هي محاولة بائسة لتفكيك وحدة الصف ومصادرة القرار الوطني المستقل لصالح أجواء وقوى نفوذ خارجية تسعى لابقاء الجنوب رهيناً للهيمنة والتبعية مقابل أموال سياسية مشبوهة.
وأوضح المجتمعون بلهجة حازمة أن السقاف لم يعد يمثل إلا نفسه، وأن أي تحرك باسم “المجلس الثوري” يعد عملاً غير مشروع وتآمراً على الانتصارات السياسية التي تحققت تحت قيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. كما عبروا عن رفضهم المطلق لكل القرارات “اللاتنظيمية واللاثورية واللاوطنية” التي اتخذها السقاف، واصفين إياها بأنها طعنة في خاصرة التوافق الوطني الذي تجسد في اللقاء التشاوري الجنوبي.
هذا وقد أقر الاجتماع جملة من الإجراءات والخطوات العملية اللاحقة التي تهدف إلى صيانة وحدة الصف وحماية مكتسبات الشعب الجنوبي من محاولات التشرذم، مؤكدين أن إرادة الشعب المتمثلة في التحرير والاستقلال ستقف سداً منيعاً أمام المراهنات التي تستهدف شق اللحمة الوطنية، وأن القيادة التي انخرطت في صفوف المجلس الانتقالي ستبقى ثابتة على عهدها وميثاقها مهما تعددت محاولات التشويش والارتهان للخارج.



Google News

شاركها.