وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من أبناء الجالية وممثلي المجتمع المدني، حيث رُفع خلالها العلم الجنوبي، وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، إلى جانب شعارات تؤكد عدالة القضية الجنوبية، مجددين تضامنهم الكامل مع الحراك الشعبي في الداخل، ولا سيما الاستعدادات لإحياء فعالية الرابع من مايو في العاصمة عدن، والتي اعتبروها محطة وطنية مفصلية تعكس الإرادة الشعبية الحرة.
وأكد رئيس الجالية الجنوبية، في كندا، الاستاذ وسام القويعي، في الكلمة التي ألقاها خلال الفعالية، دعم الجالية للمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، مشدداً على أهمية وحدة الصف الجنوبي والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
كما عبّرت الجالية، في البيان الختامي للفعالية الذي ألقاه الدكتور عبدالمنعم الهُمام، عن إدانتها الشديدة لكافة أشكال الاعتداءات والتدخلات العسكرية والسياسية التي تستهدف المشروع الوطني الجنوبي، معتبرةً أن أي حلول سياسية لا تراعي إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره من شأنها أن تقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، وتؤثر سلباً على المصالح الدولية، خصوصاً في الممرات البحرية الحيوية مثل باب المندب.
ودعت الجالية الجنوبية في كندا المجتمعين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على دعم تطلعات شعب الجنوب المشروعة، واحترام إرادته بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية.
وفي ختام الفعالية، وجّهت الجالية دعوة مفتوحة إلى أبناء الجنوب في الداخل والخارج للمشاركة الواسعة في فعاليات الرابع من مايو، سواء في عدن أو في مختلف عواصم العالم، تأكيداً على وحدة الصف ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

