العاصفة نيوز /أحور

 

عقد مدير دار المشهور لتعليم القرآن الكريم والقراءات بمدينة أحور، الشيخ المقرئ أحمد سالم محول، اجتماعًا تحضيريًا مع المعلمين والعاملين في الدار، خُصص لمناقشة الاستعدادات الخاصة باستقبال العام الدراسي الجديد، وتقييم الأداء خلال العام المنصرم، ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بتطوير العملية التعليمية والدعوية.

 

وفي مستهل الاجتماع، عبّر الشيخ أحمد محول عن شكره وتقديره للمعلمين والعاملين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلوها طوال العام الماضي، مؤكدًا أن النجاحات التي حققتها الدار كانت ثمرة عمل جماعي وتكامل في الأدوار بين جميع منتسبيها، وقال إن ما وصلت إليه الدار من مكانة وانتشار ما كان ليتحقق لولا إخلاص العاملين وتفانيهم في أداء رسالتهم.

 

وأكد مدير الدار أن الهدف لا يقتصر على إدارة مؤسسة تعليمية فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة دعوية وتعليمية متكاملة تعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف المكونات الدعوية في أحور، بما يسهم في تعزيز سمعة المدينة وإبراز دورها العلمي والدعوي على مستوى اليمن وخارجها.

 

وأشار إلى أهمية تطوير الأداء العلمي والتربوي، وتجديد الهمم في الجوانب التعليمية والإدارية، بما ينعكس إيجابًا على مخرجات الدار، مؤكدًا أن كل معلم وعامل يمثل واجهة للدار ورسالة الدعوة في أحور، الأمر الذي يتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين الجميع.

 

وأوضح الشيخ أحمد محول أن الدار تشهد إقبالًا متزايدًا من الطلاب القادمين من مدينة عدن وقرى مديرية أحور والمناطق المجاورة، إلى جانب تلقيها طلبات مستمرة للالتحاق من محافظات أخرى، متوقعًا استقبال طلاب من تهامة وتعز خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالطلاب الوافدين ورعايتهم علميًا وتربويًا، باعتبارهم سفراء ينقلون صورة الدار وأحور إلى مناطقهم.

 

كما أكد أن دار المشهور أصبحت مؤسسة علمية متكاملة تُعنى بالعلوم الشرعية المختلفة إلى جانب تعليم القرآن الكريم والقراءات، داعيًا المعلمين إلى توسيع مداركهم العلمية وتطوير مهاراتهم التعليمية بما يواكب احتياجات الطلاب ويعزز جودة التعليم.

 

واستعرض الاجتماع عددًا من البرامج والأنشطة المزمع تنفيذها خلال العام الجديد، من بينها المسابقات الثقافية الشهرية التي ستنطلق مع بداية شهر محرم، والأنشطة الرياضية والترفيهية، والزيارات الرسمية والاجتماعية، إضافة إلى تفعيل برامج السكن الداخلي للطلاب الوافدين وتكثيف البرامج التعليمية المخصصة لهم.

 

وشهد الاجتماع عددًا من المداخلات والملاحظات من قبل المعلمين والعاملين، تناولت سبل تطوير العمل التعليمي والإداري وتعزيز الأنشطة المصاحبة، بما يسهم في تحقيق أهداف الدار ورسالتها العلمية والدعوية خلال المرحلة المقبلة.

شاركها.