وأشار المناضل الصاد إلى الأفواج الجنوبية المتدفقة على الساحة ، واصفا إياها مثل السيول التي يصعب احتوائها على سلطات الأمر الواقع التي عجزت وعكفت عن الصد رغم الضخ من الأموال التي نثرها الحاكم السعودي في عدن .
ونوه الصاد إلى الكلمات التي ألقاها من اعتلوا المنصة والتي كانت أقوى من الرصاص على مسامع من يحاولون واد القضية الجنوبية ، وأن صوت الجماهير الذي هتف بإسم الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي بمثابة الصواعق المحرقة على جماجم أعداء الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية .
ومن وحي الثبات والاستقامة على العهد والميثاق المبرم بين القاعدة الشعبية والقيادة السياسية الجنوبية أفاد الصاد بأن ذلك وثاق لا يمكن تجاوزه مهما زادت الضغوطات وحجم التحديات في سبيل الحفاظ على اللحمة ، والسير على دروب الاستقلال وبناء الدولة .
وفي الختام اشاد الصاد بالنجاح الذي حققته مليونية رفض الوصاية قائلاً : أن المشاهد الرائعة في الصورة الحية التي رسمها الشعب الجنوبي بالكم الهائل من البشر رغم الحر الشديد ، وفي لوحة معبرة عن الرفض لذل الوصاية السعودية والطموح المرسوم في الوجدان ، لوحة اثلجت القلوب وانارت الدروب أمام الشعب التواق لصناعة الفجر الجديد .
