كما نؤكد أن دماء الشهداء،وفي مقدمتهم شهداء عملية اغتيال القائد ثابت مثنى جواس ومرافقيه، وكذلك شهداء التفجير الذي استهدف موكب محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، ليست محل مساومة أو مقايضة،وأن تحقيق العدالة وإنفاذ الأحكام القضائية مطلبٌ لا يمكن التنازل عنه.
وندعو أبناء الجنوب كافة إلى تلبية الداعي القبلي والحضور إلى منصة الشهداء في الحبيلين بعد صلاة الجمعة الموافق 10 يوليو 2026، تأكيدًا على وحدة الصف الجنوبي وتمسكًا بحقوق الشهداء، ورفضًا لأي إجراءات تمس العدالة أو تتجاوز حقوق الشهداء.
إن التاريخ يعيد نفسه؛ فقد انطلقت شرارة طرد الاستعمار البريطاني من ردفان بقيادة الرمز الجنوبي الشهيد غالب راجح لبوزة، وإنني أرى أن شرارة طرد الوصاية ستنطلق من بلاد الذئاب الحمر.فردفان، التي كانت عبر التاريخ رمزًا لنضال ،ستظل حاضرة بمواقفها وثباتها وسيبقى أبناء الجنوب أوفياء لتضحيات شهدائهم متمسكين بحقوقهم، ومدافعين عن قضيتهم بكل الوسائل المشروعة،حتى تتحقق العدالة ويُصان الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن وطنهم وكرامتهم.
صادر عن: المرجعية الجنوبية
الشيخ عبدالرب النقيب
9 يوليو 2026م.
