كتب /نظمي محسن ناصر

 

على مسمع ومرى العالم يتعرض شعب الجنوب لإبادة وحشية في حضرموت وشبوة من قبل مليشيات الاحتلال اليمني بدعم ورعاية سعودية رسمية موثقة إدانتها كل المنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والعالمية وكشفت البطش الاجرامي الذي يتعرض له أبناء شعب الجنوب والذي بات المستهدف من قبل المليشيات والاذرع الإرهابية اليمنية التي تدعمها وترعها المملكة السعودية التي تبارك هذه الإبادة الإنسانية تاركة مهمة تحرير الشمال من قبضه المليشيات الإيرانية في أجندة الهدنة طويلة الأمد وفق استراتيجية التخادم اليمني السعودي الإيراني لقتل شعب الجنوب والتنكيل بابنائة والاستيلاء على ارضة

 

على حدود الجنوب وحدود السعوديه أبناء شعب الجنوب يقدمون التضحيات الجسيمة بشكل يومي جراء تصديهم لمليشيات الحوثي الإيرانية

وخلف الحدود وفي عمق الجبهة الجنوبية الداخلية يستمر نزيف الدم الجنوبي ويتلقى الجنوب طعنات غادرة من الامام والخلف

وفي الرياض تحاك خيوط العنكبوت السعودي عبر ما يسموة الحوار لفراغ القضية الجنوبية من جوهرها ومصادرة حق شعب الجنوب في استعادة دولتة عبر الترهيب والاستقواء تارة وشراء الذمم وجلب المنبوذين تارة أخرى

 

كل هذه الفضائع الإجرامية والانتهاكات الجسيمة بحق شعب الجنوب وقضيتة تواكبها جرائم إعلامية وأكاذيب مضللة لتجميل قبح افعالهم وبشاعة جرائمهم في صورة فجة و مشينة أصبحت مكشوفة للعالم أجمع كشفت قبح السياسة السعودية وخطورة دورها في دعم ورعاية التنظيمات الارهابية من أجل قتل الشعوب وتنفيذ اطماعها التوسعية

 

استنزاف ثروات الجنوب الطبيعية هي جريمة أخرى اقدمت عليها المملكة السعودية لنهب ثروات الجنوب من نفط وغاز ومعادن وخاصة في حضرموت وشبوة والمهرة عبر أنابيب ومحطات تكرير تعمل بشكل مستمر على استنزاف ثروات شعب الجنوب او عبر اتفاقيات غير شرعية او قانونية مع زعيم مليشيات الاحتلال اليمني رشاد العليمي الذي يعد الأداة الأولى للسعودية في تنفيذ كل مشاريعها الخبيثة في الجنوب

 

الإرهاب هو الاخر سلاح تستخدمة السعوديه ضد أبناء شعب الجنوب بعد أن كان قد تلاشى وجففت منابعة بفضل القوات المسلحة والأمن الجنوبي الذين عملوا بكل بسالة واقدام على محاربة شبكات الإرهاب وتنظيماتهم في الجنوب واحرزوا انتصارا كبيرا شهدة له العالم اجمع حتى أصبحت القوات المسلحة الجنوبية شريكاً فاعلاً وموثوق مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب

 

ولكن بعد العملية الغادرة التي تعرضت لها القوات المسلحة الجنوبية بصحراء حضرموت من قبل النظام السعودي الإرهابي عملت السعوديه على إعادة إنتاج التنظيمات الارهابية مجدداً للساحة الجنوبية وتكفلت بتوفير لهم كافة أنواع الدعم اللوجستي و المالي والعسكري والسياسي يتقدمها حزب الإصلاح اليمني المصنف عالمياً ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المنضوية تحت عباءة الإخوان المسلمين الراعي الرسمي للإرهاب العالمي وتحت غطائه تنشط التنظيمات الارهابية الأخرى القاعدة داعش مليشيات الحوثي منظومة إرهابية متكاملة تتكالب على شعب الجنوب و تمارس ضده افضع الجرائم الإنسانية بدعم ورعاية سعودية مباشره لا يمكن إخفائها او محاولة التستر عليها وما يجري في الجنوب هو الواقع الوحشي والوجه المظلم للكيان السعودي الإرهابي الراعي الرسمي للإرهاب وتنظيماتة الإجرامية

شاركها.