ميونخ- (د ب أ)

يرى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أنه يتعين على الشركاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تقديم مساهمات أكبر في الدفاع المشترك عبر الأطلسي، في ضوء المطالب الأمريكية في هذا الشأن.

وقال الوزير اليوم الجمعة قبيل الافتتاح الرسمي لمؤتمر ميونخ الدولي للأمن خلال لقاء شارك فيه أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ماركوس زودر: “الآن تحين ساعة أوروبا”، مضيفا أن ذلك سيتضح أيضا في القمة المقبلة للناتو المقرر عقدها في أنقرة مطلع يوليو/تموز المقبل.

وقال فاديفول: “لقد أصبح الناتو أقوى وأكبر”، واصفا إياه بأنه أنجح تحالف دفاعي في العالم، مؤكدا أنه لن يكون بالإمكان مواجهة التحولات العالمية العميقة التي نقف أمامها “إلا إذا حافظنا على تحالفاتنا، وإذا تمسكنا بما جعلنا دائما أقوياء وجعلنا دائما قادرين على الدفاع عن أنفسنا”.

وفي ظل تصريحات انتقادية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين بارزين آخرين في الحكومة الأمريكية، تصاعدت الشكوك بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تقف بكل حزم خلف التزاماتها في إطار الناتو.

وأكد فاديفول أن ألمانيا تقف بثبات إلى جانب الناتو والاتحاد الأوروبي وستواصل تحمل المسؤولية، مضيفا أن ألمانيا ملتزمة بهدف إنفاق 5% من إجمالي الناتج المحلي على الدفاع، وقال: “سنبني على ذلك في أنقرة هذا العام ونمضي قدما”، مشيرا إلى أن ألمانيا تتحمل المسؤولية أيضا في مهمة “أركتيك سنتري” التابعة للناتو في القطب الشمالي، وعبر لوائها في ليتوانيا، وفي جهود دعم أوكرانيا.

وأشاد الأمين العام للناتو مارك روته بالدور الألماني، قائلا: “ستُنفق ألمانيا بحلول عام 2029 ضعف ما أنفقته في عام 2021. سترتفع نفقات الدفاع إلى أكثر من 150 مليار يورو. وبهذا تشير ألمانيا إلى الطريق الصحيح. هذا بالضبط هو الدور القيادي الذي نحتاجه من ألمانيا وأوروبا”.

شاركها.