الزامكي يوجه رسالة إلى أبناء الجنوب : استهداف الانتقالي في هذا التوقيت هو استهداف للقضية الجنوبية


وجّه الكابتن خالد الزامكي، نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، رسالة إلى أبناء الجنوب تناول فيها تطورات المشهد السياسي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحاً في المواقف وتغليب المصلحة الوطنية الجنوبية.

وقال الزامكي في رسالته إن الحديث عن حوار جنوبي جنوبي يفترض أن يترافق مع خطوات تعزز أجواء التفاهم، متسائلاً عن مبررات صدور توجيهات بإغلاق مبنى الجمعية الوطنية في هذا التوقيت، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات تثير العديد من علامات الاستفهام حول الدوافع والرسائل السياسية الكامنة وراءها.

وأوضح أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان سياسي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف محافظات ومديريات الجنوب، مشيراً إلى أن التعامل معه بأساليب الإقصاء لا يخدم مسار التوافق، بل يفاقم حالة الاحتقان الشعبي المرتبطة بالقضية الجنوبية.

وأكد الزامكي أن أي استهداف للمجلس الانتقالي في هذه المرحلة الحساسة يمثل، استهدافاً مباشراً للقضية الجنوبية، باعتبار المجلس الحامل الأبرز لها سياسياً، مضيفاً أن محاولات إضعاف هذا الكيان تحت أي مبررات تنعكس سلباً على المسار العام للقضية.

وشدد على أن أنصار المجلس في الداخل لا يستندون إلى مصالح مادية، بل تحركهم قناعة سياسية مرتبطة بهدف استعادة دولة الجنوب، معلناً الاستعداد للمحاسبة والمكاشفة بشأن أي شبهات تتعلق بمكاسب غير قانونية.

وجدد الزامكي التأكيد على مواصلة العمل السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب، وفي مقدمتها استعادة الدولة، معتبراً أن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود وعدم الانجرار إلى صراعات جانبية.

كما عبّر عن تقديره لكل من تعرض لمظلومية، مؤكداً الوقوف إلى جانب أي متضرر، أياً كان، انطلاقاً من مبدأ العدالة وإنصاف المظلومين.

واختتم رسالته بالتشديد على أن استمرار العمل السياسي للمجلس الانتقالي يمثل مهمة مرحلية مرتبطة بتحقيق الهدف الوطني، موضحاً أنه عند الوصول إلى تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي فإن المجلس يكون قد أدى دوره.

زر الذهاب إلى الأعلى