وخلال اللقاء، أطلق الجفري رسالة توعوية هامة، محذراً من سياسة تفريخ المكونات الهادفة إلى تشتيت القرار الحضرمي ومحاولة خلق تمثيل وهمي لا يعبر عن تطلعات المواطنين ، وأكد الجفري أن هذه المكونات التي يتم استنساخها بتمويلات مشبوهة لا تخدم إلا أعداء مشروع الدولة الجنوبية ، وتهدف بالدرجة الأولى إلى إضعاف الحاضنة الشعبية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
وشدد الجفري على أن الوعي الشعبي في حضرموت، وخاصة في مديرية تريم الصامدة، كفيل بإفشال هذه المخططات، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى يظل استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة ، وهو مشروع لا يقبل المساومة أو التجزئة تحت أي مسميات جهوية ضيقة.
من جانبهم، أكد المناضل سالم سعيد سلمان ومناضلو مركز مشطه، وقوفهم الحازم ضد سياسة التفريخ، معتبرين أن محاولة خلق بدائل هشة للمجلس الانتقالي هي قفز على الواقع وتضحيات الشهداء ، وجددوا العهد بالوفاء لقضية شعب الجنوب والوقوف خلف القيادة الجنوبية المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
ودعا اللقاء كافة أبناء حضرموت إلى رفع مستوى اليقظة، وعدم الانجرار خلف الشعارات الزائفة التي تحاول تصوير حضرموت خارج سياقها الجنوبي، مؤكدين أن وحدة الصف هي الضمان الوحيد لانتزاع الحقوق وتحقيق الاستقلال الناجز.

