تأبى حقائق السياسة ومنطق التاريخ إلا أن تضع النقاط على الحروف في زمن عز فيه الصدق، واستشرى فيه الزيف، وبلغت فيه الأنانية مبلغا يهدد صروحا شيدتها دماء

شاركها.