دعت الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال اجتماعها في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، برئاسة القائم بأعمال رئيس المجلس، صالح طاهر، إلى المشاركة الواسعة في الفعالية الجماهيرية بمناسبة الذكرى التاسعة لتفويض الرئيس عيدروس الزُبيدي وإعلان عدن التاريخي في 4 ماي.

وأكدت في اجتماعها، أنها محطة وطنية لتجديد العهد وتعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفض تزوير إرادة الشعب والوفاء لتضحيات الشهداء، مشددة على ضرورة تعزيز التماسك المؤسسي والحفاظ على الحاضنة الشعبية للمجلس كركيزة أساسية لحماية القضية، خاصة في ظل تزايد التحديات ومحاولات استهداف القيادة سياسياً وعسكرياً وجماهيرياً.

ونوهت الهيئة بالتحركات السياسية لهيئة الشؤون الخارجية، ولا سيما لقاءاتها مع صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يعكس حضوراً دولياً متنامياً للمجلس على الساحة الدولية.

وحذر المجلس من خطورة التحركات الهادفة لإنشاء مكونات جنوبية “شكلية” تفتقر للشرعية والحضور الشعبي، وتهدف لإرباك المشهد وخلق صراعات داخلية، مؤكداً انتهاج خطاب وطني مسؤول يرفض التخوين ويتمسك بالثوابت الوطنية والمضي قدماً نحو تحقيق تطلعات الشعب بقيادة الرئيس الزُبيدي.

وتناول الاجتماع الملفات المرتبطة بالشأن الداخلي والأوضاع الخدمية والمعيشية في العاصمة عدن، والمعاناة التي تثقل كاهل المواطنين، مع التأكيد على تضافر الجهود لتوعية المجتمع ومواجهة القوى الساعية لإبقاء الجنوب مرتهناً وغير مستقر.

واستعرضت الهيئة ورقة قدمها القائم بأعمال رئيس اللجنة الاستشارية للشؤون السياسية، أحمد عمر حسين، بعنوان �عرض خارطة إجراءات الثبات وامتصاص الصدمة�، تضمنت خطوات للتصعيد القانوني والدبلوماسي والسياسي والجماهيري.

وأشادت بجهود قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والهيئة المساعدة لشؤون مديريات الوادي والصحراء في إيصال الصوت الحضرمي، مثمنة المواقف النضالية لأبناء حضرموت وصمودهم في مواجهة سلطات الأمر الواقع التي قمعت المتظاهرين السلميين في المكلا.

شاركها.