وأوضح مدير مكتب الصحة في المديرية، الدكتور عبدالقوي المنصوب، أن عدد الإصابات وصل إلى نحو 600 حالة، بمعدل يقارب 50 حالة يومياً، وهو ما يعكس تسارعاً مقلقاً في تفشي المرض.
وأشارت البيانات إلى تسجيل ومعالجة 227 حالة خلال ثلاثة أيام فقط، في مؤشر واضح على تفاقم الوضع، خاصة مع وجود عدد كبير من المرضى الذين لا يتمكنون من الوصول إلى المرافق الصحية نتيجة الضغط المتزايد وارتفاع أعداد المصابين.
وتعاني الوحدة الصحية الوحيدة في المنطقة من ضغط شديد، حيث تعمل بأقصى طاقتها في ظل تدفق مستمر للحالات، بينما يواجه الكادر الطبي إرهاقاً كبيراً يفوق قدراته المحدودة.
ورغم الجهود التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي، إلا أن نقص الأدوية الأساسية والمحاليل والمستلزمات الطبية يحدّ من قدرتهم على تقديم الرعاية اللازمة، ما يزيد من معاناة المرضى.
وفي ظل هذه الظروف، يضطر المواطنون إلى شراء الأدوية من الصيدليات بأسعار مرتفعة، رغم تدهور الأوضاع الاقتصادية لمعظم الأسر، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية للحد من تفاقم الوضع قبل خروجه عن السيطرة.

